الشيخ المحمودي
71
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
[ 124 ] - وقال عليه السّلام : طلب العلم فريضة على كلّ مسلم [ ومسلمة « خ » ] « 1 » . والحديث ( 23 ) من باب « ذكر الرغائب في العلم . . . » من الجزء الأوّل من دعائم الإسلام : ج 1 ص 83 ط 1 . [ 125 ] - وقال عليه السّلام : تعلّموا العلم قبل أن يرفع أما إنّي لا أقول هكذا ( ورفع يده [ عليه السّلام ] ) ولكن يكون العالم في القبيلة فيموت فيذهب بعلمه ؛ ويكون الآخر في القبيلة فيموت فيذهب بعلمه ؛ فإذا كان ذلك اتّخذ النّاس رؤساء جهّالا يفتون بالرّأي ويتركون الآثار فيضلّون ويضلّون فعند ذلك هلكت هذه الأمّة . باب « ذكر من يجب أن يؤخذ عنه العلم . . . » قبيل كتاب الطهارة من كتاب دعائم الإسلام : ج 1 ص 96 ط 1 . [ 126 ] - وقال عليه السّلام : أوصيكم بالصّلاة الّتي هي عمود الدّين وقوام الإسلام « 2 » فلا تغفلوا عنها . الحديث الرابع من باب ذكر الرغائب في الصلاة من كتاب الدعائم : ج 1 ص 133 . [ 127 ] - وقال عليه السّلام : الصّلاة عمود الدّين وهي أوّل ما ينظر اللّه فيه من عمل ابن آدم ؛ فإنّ صحّت نظر في باقي عمله ؛ وإن لم تصحّ لم ينظر له في
--> ( 1 ) لفظة : « ومسلمة » ذكرها محقّق الكتاب في هامشه عن نسخة منه . ( 2 ) هذا هو الظاهر ، وفي أصلي : « أوصيكم بالصلاة هي التي عمود الدين . . . » .